التخطي إلى المحتوى الرئيسي

انتحار جماعي لأسرة مصرية بسبب الفقر الشديد

ما تزال قصة الانتحار الجماعي لأسرة تقطن في إحدى ضواحي القاهرة تتفاعل في الشارع المصري لاسيما بعد نشر تفاصيل أشارت إلى أن سبب الانتحار هو حالة الفقر الشديد التي كانت تعاني منها، ويتألف أبطال تلك الدراما السوداء من أب تجاوز الستين من عمره وابنتين جامعيتين لم تتمكنا من الحصول على فرصة عمل.وقال مقربون من العائلة التي تقطن في حي النزهة شرق القاهرة إن الثلاثة اتخذوا قرار الانتحار الجماعي هروبا من واقع الفقر المؤلم والمزعج لاسيما بعد أن خطف الموت قبل نحو شهر نجل الأب وشقيق الفتاتين في حادث سير بشارع صلاح سالم في العاصمة المصرية، وذلك بحسب ما ورد في تقرير الصحافي محمد الغبيري الذي نشرته صحيفة الرأي الكويتية السبت 4-8-2007.وقالت الصحيفة إن الابن كان بارا بوالده، حتى إنه لبى رغبته حين أمره بترك عمله في وظيفته في أحد البنوك، ليرعى أرضه الزراعية في محافظة البحيرة (شمال غرب مصر) بعدما رفض مستأجروها الانتظام في تسديد الإيجار السنوي، وكان الأب المنتحر يعتمد على تلك الأرض في الانفاق على أسرته وأولاده من زوجته الأولى وزوجته الثانية، وحين ضاق ذرعا بـبلطجية المستأجرين قرر الأب أن يقوم بزراعتها بنفسه، وبمعاونة ابنه، الذي خضع لرغبته واستقال من عمله، لكنه توفي في نفس اليوم، الذي استقال فيه من عمله.وكشفت التحريات الجنائية للشرطة المصرية أن الأب المنتحر وابنتيه كانوا يعيشون هم وزوجته الثانية وأطفاله منها في الأيام الأخيرة تحت خط الفقر، وكانوا يفترشون الأرض، لأنهم باعوا الأثاث، ويتلقون مساعدات يومية من جيرانهم بعدما تخلى الأهل والأقارب عنهم، وامتنعوا عن تقديم يد العون لهم.وذكرت التحقيقات أن الأب المنتحر كان يمتلك 35 فدانا في محافظة البحيرة (165 كيلو مترا شمال غرب العاصمة المصرية) يقتات من ايجارها، ولكن المستأجرين امتنعوا عن تسديد الايجارات السنوية، ما دفعه إلى مقاضاتهم، وأنصفه القضاء، وأعاد إليه حقه المسلوب، ولكنهم انتزعوه مرة أخرى في الاستئناف، فقرر أن يزرعها بنفسه بمساعدة ابنه.أما تفاصيل الانتحار فتعود إلى يوم السبت الماضي بعد أن استيقظ الأب على صراخ ابنته فاطمة الحاصلة على درجة الليسانس في الآداب، وذات الـ(25 ربيعاً) فاكتشف أنها وشقيقتها الكبرى أماني الحاصلة على ليسانس الحقوق التي بلغت عامها الـ 36 تناولتا عقار (لانجوسين) المخصص لمرضى القلب، حتى يتخلصا من حياتهما إلى الأبد، وعوضا أن يقوم الأب بإسعاف الفتاتين سارع إلى تناول20 قرصا من العقار نفسه، ليستقل قطار الموت بصحبتهما
نقلا عن عالم الا انا

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

محمد صلاح أحد 5 مرشحين للفوز بالكرة الذهبية 2019

ذكرت شبكة "فوكس سبورتس" الأمريكية، أن هناك خمسة مرشحين هم الأوفر حظا لنيل جائزة الكرة الذهبية لعام 2019، مشيرة إلى أن نجم منتخب مصر ونادي ليفربول الإنجليزي، محمد صلاح، يعد أحد هؤلاء المرشحين . وأوضحت الشبكة، في تقرير نشرته على موقعها الإلكتروني اليوم الجمعة، أن اللاعب المصري قضى فترة قصيرة بالدوري الإنجليزي الممتاز "بريميرليج" في تشيلسي لكنها لم تكن بنفس النجاح الذي حققه مع فيورنتينا وروما الإيطاليين قبل الانضمام إلى ليفربول في صيف 2017 . وأضافت أن منذ ذلك الوقت، سجل صلاح أهدافا أو قدم تمريرات حاسمة في 81 مرة خلال 78 مباراة بالدوري الإنجليزي وفاز بجائزة الحذاء الذهبي للبريميرليج في عامين متتاليين إلى جانب إضافته لقب مسابقة دوري أبطال أوروبا لإنجازاته مع الريدز على حساب توتنهام هوتسبر الموسم الماضي . وأشارت "فوكس نيوز" إلى أن حارس مرمى منتخب البرازيل ونادي ليفربول، أليسون بيكر، المتوج بلقبي دوري الأبطال وكوبا أمريكا، والفائز أيضا بجائزة أفضل حارس في أوروبا لهذا العام سيكون بين المنافسين على نيل الجائزة . ووفقا للشبكة ، فإن النجم البرتغالي كريست...

الدميري:الوزراء وافق علي زيادة ميزانية النقل لـ2,2 مليار..ومنحة 500جنيه للعاملين بالسكة الحديد

كتب ـ محمد ربيع " قال الدكتور إبراهيم الدميرى وزير النقل، إن مجلس الوزراء وافق على زيادة ميزانية الوزارة للعام المالى 2013/2014 ،لتصل الي 2.2 مليار جنيه من أجل إنهاء تعاقدات الوزارة المتأخرة فى السكة الحديد وغيرها من هيئات الوزارة. وأضاف الوزير فى ـ تصريحات صحفية له ، أن الأولوية ستكون للمنتجات المحلية خلال الفترة الماضية حتى لو كانت أقل فى الجودة بنسبة 15%، بهدف تشجيع المنتج المحلى. وأشار الدميري، أنه جارى التفاوض مع الشركة الأمريكية جنرال الكتريك على الجرارات الجديدة الـ80 التى تلاحظ بها مشاكل فنية، من أجل الاستفادة من هذه الجرارات فى قطارات الركاب. ومن جهته قال عبد الفتاح فكرى، رئيس النقابة العامة للعاملين بالسكة الحديد، إن الدكتور إبراهيم الدميرى، وزير النقل ،قد وافق على صرف منحة بقيمة 500 جنيه لجميع العاملين بهيئة السكك الحديدية والشركات التابعة لها .

الباز أفندي.. أيقونة نجاح بالبسكلته (صلاة النبي أحســــن)

ساقط توجيهية وكيل أعمال وسمسار مراكب وقباني والعكس صحيح، إنها الفهلوة لصانع البهجة توفيق الدقن، الذي أقنعنا جدا في دوره بفيلم ابن حميدو في العملاق إسماعيل ياسين والجان أحمد رمزي. ولمعرفة أسباب نجاح الباز أفندي في حياته العملية، عليكم قراءة ما يلي: ـ منذ نعومة أظافره اعتمد على نفسه وفكه من التعليم ووجع النفوخ وقرر يسقط في التوجيهية "الثانوية العامة سعاتك منك ليه أيام زمان"، وفتح مكتب سمسرة وربنا فتحها عليه. ـ الباز أفندي لم يكتفى بعمله الخاص بمجال الشحن والتفريغ والمراكب، وكان بيشتغل في وقت فراغه مع الست لاتانيا في مجال الكيف، وبذكاءه الفج مقدرش يعرف مكان بطن الزير، مش عارف ازاي هو معرفش مع إننا شوفنا الفيلم اكتر من 100 مرة وعرفنا وهو لأ. ـ لم يخجل من فشله ـ أيوة والله ـ متكسفش إنه كان ساقط توجيهية بالعكس كاتبها على يافطة مكتبه وتفاخر بها طيلة أحداث الفيلم وكان عامل فيها جيمس بوندق في نفسه ومقضيها. ـ البسكلته.. أول عجلة تدخل مكتب عمل بدون واسطة او محسوبية بل وكانت تجلس خلف الباز افندي لأنه ميقدرش يستغنى عنها، وكمان مظبط الموظفين بتوعه فى الشغل و جايب لهم بسكلته يتنقلوا ب...