خارجة من بيتنا فى امان الله والجو حر نار اصل الساعه كانت داخله على 4 بعد الضهر ومضطرة بقا انى انزل فى الوقت ده وفى الحر ده مجبر اخاك لا بطل وتوجهت الى الميكروباااااااااااز وركبت بالفعل الميكروباااااااز ... وعاديكو على الشريط اللى كان السواق مشغله .... حاجه كدا بتقول انا شربت البيرة وظبطت التعميرة ... وانا شربت الويسكى ومش عارفه ايه اللى حصل بعد الويسكى اكيد اتسطل يعنى بس انا نسيت الكلام اللى اتقال بعدها ... وفجأة وانا عمال اتسلطن واسمع الكلام ده والاقى الناس اللى بترد وراه فجأة المزززززز المزززززز المزززززز ... انا اتحولت ... قعدت ابص حواليا اشوف نفسى بدل ما ركبت ميكروباص وقعت فى غرزة ولا خمارة .... ابداً يا جدعان ده ميكروباص محترم وحواليا ناس اهم ... وفى عز امتعاضى .. انا مش عارفه امتعاضى يعنى علشان محدش يسالنى والنبى حد يكون لغة عربية يفهمنا .... ابص الاقى السواق منسجم وفرحان وعمال يعلى ويتكلم هو والواد اللى جنبه ويقوله الشريط ده توحفه ده مش عارف مين اتخانق معاه فى الموقف علشان ياخده منه وهو مش رضى ... وانا خلاص نفسى ماعت وباقى لى ثانية وارجع بص بصراحة ولاول مرة فى حياتى انتصر على الشيطان اللى جوايا ومفتحتش بوقى ولا حتى قولت للسواق غير الشريط ده ولا اعمل اى حاجه .... كنت قاعدة زى اللمؤاخده يعنى وباسمع غصب عنى .... اصلى بصراحة السواق كان شكله يخوف ده اولا وثانيا خوفت احسن ينزلنى فى نص الطريق والجو النهارده حر بشكل صعب جداً وعمال اكلم فى نفسى واقول .... يعنى العنب واستحملنا الالوان اللى اخترعوها فيه .. والسمك واستحملنا زفارته .... انما بيرة ووسكى وموزز يا لهوتىىىىىىىىىى .... اهو ده اللى مش ممكن ابدا .... طيب مش المفروض يكون فى رقابة على الحاجات اللى بيسمعوها لنا دى ... ولا هى المصنفات الفنية بتتشطر علينا احنا بس وكل شوية قارفين بتوع النت فى عيشتهم لما قربنا نقفل سيبراتنا ... مسمعوش المزز والوسكى ولا سمعوا وطنشوا ولا ايه النظام بالظبط .... خلاص الازواق معدتش موجودة ... طب والحل .. حسمع انا كدا على مزاج السواق عنب ووسكى ومزز أأأأأأأأأأأأأأأاه .. رحمتك يارب
ساقط توجيهية وكيل أعمال وسمسار مراكب وقباني والعكس صحيح، إنها الفهلوة لصانع البهجة توفيق الدقن، الذي أقنعنا جدا في دوره بفيلم ابن حميدو في العملاق إسماعيل ياسين والجان أحمد رمزي. ولمعرفة أسباب نجاح الباز أفندي في حياته العملية، عليكم قراءة ما يلي: ـ منذ نعومة أظافره اعتمد على نفسه وفكه من التعليم ووجع النفوخ وقرر يسقط في التوجيهية "الثانوية العامة سعاتك منك ليه أيام زمان"، وفتح مكتب سمسرة وربنا فتحها عليه. ـ الباز أفندي لم يكتفى بعمله الخاص بمجال الشحن والتفريغ والمراكب، وكان بيشتغل في وقت فراغه مع الست لاتانيا في مجال الكيف، وبذكاءه الفج مقدرش يعرف مكان بطن الزير، مش عارف ازاي هو معرفش مع إننا شوفنا الفيلم اكتر من 100 مرة وعرفنا وهو لأ. ـ لم يخجل من فشله ـ أيوة والله ـ متكسفش إنه كان ساقط توجيهية بالعكس كاتبها على يافطة مكتبه وتفاخر بها طيلة أحداث الفيلم وكان عامل فيها جيمس بوندق في نفسه ومقضيها. ـ البسكلته.. أول عجلة تدخل مكتب عمل بدون واسطة او محسوبية بل وكانت تجلس خلف الباز افندي لأنه ميقدرش يستغنى عنها، وكمان مظبط الموظفين بتوعه فى الشغل و جايب لهم بسكلته يتنقلوا ب...
تعليقات