كتب : محمد ربيع ** قالت حملة "كشف حساب ... سنة مع الرئيس " التي يقوم بها حزب مصر القوية ان : الآن بعد انقضاء عام كامل على تولي الرئيس المسئولية لم يتم الوفاء بتطبيق الحد الأدني للأجور ولم يستخدم الرئيس بعد سنة كاملة من المسئولية أي من أدوات السلطة لوضح حد أدني من الأجور ولم يصدر أي قرار من الرئيس "صاحب التعهد" عن موضوع الحد الأدني والأعلى للأجور
واضاف حزب مصر القوية عبر بيان له علي موقع التدوين العالمي "تويتر " : يأتي ذلك في الوقت الذي لم يصدرفيه قانون عن مجلس الشورى الذي تتكون أغلبيته من حزب الرئيس "صاحب التعهد" عن الأجور
واضاف البيان في موضوع الأجور نجد مشروع الرئيس تحدث عن إعادة توزيع الدخل بما يحقق العدالة وفي موضوع الأجور و،نجد مشروع الرئيس تحدث عن تحديد الحد الأعلى والأدني للأجور ، وتحدث عن تغيير هيكلة الأجور الحالي في موضوع الأجور، ونجد مشروع الرئيس طالب أن تكون الحوافز والمكافأت على حسب الأداء وهذا مالم يحدث حتي الان
ساقط توجيهية وكيل أعمال وسمسار مراكب وقباني والعكس صحيح، إنها الفهلوة لصانع البهجة توفيق الدقن، الذي أقنعنا جدا في دوره بفيلم ابن حميدو في العملاق إسماعيل ياسين والجان أحمد رمزي. ولمعرفة أسباب نجاح الباز أفندي في حياته العملية، عليكم قراءة ما يلي: ـ منذ نعومة أظافره اعتمد على نفسه وفكه من التعليم ووجع النفوخ وقرر يسقط في التوجيهية "الثانوية العامة سعاتك منك ليه أيام زمان"، وفتح مكتب سمسرة وربنا فتحها عليه. ـ الباز أفندي لم يكتفى بعمله الخاص بمجال الشحن والتفريغ والمراكب، وكان بيشتغل في وقت فراغه مع الست لاتانيا في مجال الكيف، وبذكاءه الفج مقدرش يعرف مكان بطن الزير، مش عارف ازاي هو معرفش مع إننا شوفنا الفيلم اكتر من 100 مرة وعرفنا وهو لأ. ـ لم يخجل من فشله ـ أيوة والله ـ متكسفش إنه كان ساقط توجيهية بالعكس كاتبها على يافطة مكتبه وتفاخر بها طيلة أحداث الفيلم وكان عامل فيها جيمس بوندق في نفسه ومقضيها. ـ البسكلته.. أول عجلة تدخل مكتب عمل بدون واسطة او محسوبية بل وكانت تجلس خلف الباز افندي لأنه ميقدرش يستغنى عنها، وكمان مظبط الموظفين بتوعه فى الشغل و جايب لهم بسكلته يتنقلوا ب...
تعليقات