كتب : محمد ربيع ** في بيان لامانة العمل الجماهيرى بحزب الدستور بشأن المطالب المشروعة للأطباء قال الحزب ان عدم وضع الرعاية الصحية على رأس اولويات النظام تدل على عدم اهتمام هذا النظام بعمل نهضة حقيقية للشعب و في ظل إيمان حزب الدستور بقضية العدالة الاجتماعية و الانحياز لقضايا المواطن.
ودعت أمانة العمل الجماهيرى بالحزب اعضائها و السادة الاطباء اعضاء الحزب للمشاركة فى الوقفة المقررة أمام وزارة الصحة يوم السبت الموافق 15/6/2013 لدعم مطالب السادة الاطباء و التى يتمسكون فيها بمطالبهم العادلة .
-واضاف البيان ببتمثل المطالب في رفع ميزانية الصحة تدريجيا إلى 15%،والبدء فورا بهذا الرفع بما لايقل عن مضاعفتها لتصبح 8%وذلك سيساهم بشكل مؤكد في حل جزء كبير من المشاكل التي يواجهها العاملون في مجال الصحة، من نقص المعدات والتجهيزات الطبيةونقص الأدويةوكذلك نقص الصيانة المخصصة لكل هذه المعدات
واكد علي ضرورة تأمين المستشفيات تأمينا حقيقيا بقوة تمنع الاعتداءات المتكررة على الفريق الطبي..وتخلق شعورا بعدم الأمان في بيئة العمل مما يؤثر سلبا على الخدمة المقدمة من قبل العاملين لطالبيهاوكذلك يشمل تغليظ العقوبة الخاصة بالاعتداء على المراكز الطبية بكمل أنواعها..واعتبارها منشآت حيوية..إسوة بقانون تغليظ العقوبات الخاصة بالاعتداءات على أفراد الأمن.
واضاف البيان ضرورة وضع كادر طبي يشمل الفريق الطبي بأكملهويرفع العاملين في المجال الصحي فوق خط الفقر ويتم تطبيقه كاملا بدءا من الأول من يوليو لسنة 2013.
وانهي الحزب بيانه مؤكدا هذه الوقفه سلمية تسعى الى تنفيذ مطالب مشروعة كان على الجكومة ان تسعى لتنفيذها من منطلق الحرص على رفعة و كرامة شعبنا الحبيب إلا ان عدم الاستجابة و انشغال الحكومة بعملية التمكين دون الالتفات الى مصالح المواطنين هو ما يضع على كاهلنا واجب الدفاع عن هذه المصالح فى ظل تجاهل حكومى واضح لكل المطالب المشروعه لهذا الشعب و التى قامت عليها ثورة 25 يناير المجيدة من عيش حرية عدالة اجتماعية كرامة انسانية .
ساقط توجيهية وكيل أعمال وسمسار مراكب وقباني والعكس صحيح، إنها الفهلوة لصانع البهجة توفيق الدقن، الذي أقنعنا جدا في دوره بفيلم ابن حميدو في العملاق إسماعيل ياسين والجان أحمد رمزي. ولمعرفة أسباب نجاح الباز أفندي في حياته العملية، عليكم قراءة ما يلي: ـ منذ نعومة أظافره اعتمد على نفسه وفكه من التعليم ووجع النفوخ وقرر يسقط في التوجيهية "الثانوية العامة سعاتك منك ليه أيام زمان"، وفتح مكتب سمسرة وربنا فتحها عليه. ـ الباز أفندي لم يكتفى بعمله الخاص بمجال الشحن والتفريغ والمراكب، وكان بيشتغل في وقت فراغه مع الست لاتانيا في مجال الكيف، وبذكاءه الفج مقدرش يعرف مكان بطن الزير، مش عارف ازاي هو معرفش مع إننا شوفنا الفيلم اكتر من 100 مرة وعرفنا وهو لأ. ـ لم يخجل من فشله ـ أيوة والله ـ متكسفش إنه كان ساقط توجيهية بالعكس كاتبها على يافطة مكتبه وتفاخر بها طيلة أحداث الفيلم وكان عامل فيها جيمس بوندق في نفسه ومقضيها. ـ البسكلته.. أول عجلة تدخل مكتب عمل بدون واسطة او محسوبية بل وكانت تجلس خلف الباز افندي لأنه ميقدرش يستغنى عنها، وكمان مظبط الموظفين بتوعه فى الشغل و جايب لهم بسكلته يتنقلوا ب...
تعليقات