فاز برشلونة الإسباني على نظيره ريال بيتيس بنتيجة (5-2)، في المباراة التي أقيمت ضمن منافسات الجولة الثانية، على ملعب "كامب نو".
وسجل أهداف برشلونة كلا من، أنطوان جريزمان "هدفين" في الدقائق (41 و50)، وكارليس بيريز في الدقيقة (56)، وجوردي ألبا في الدقيقة (60)، وأرتورو فيدال في الدقيقة (77)، بينما سجل هدفي ريال بيتيس كلا من، نبيل فقير في الدقيقة (15)، ولورين مورون في الدقيقة (79).
وتألق النجم الفرنسي، أنطوان غريزمان، بإحرازه هدفين متتاليين للفريق الكتالوني، في الدقيقتين (41 و50)، وذلك أمام أنظار زميليه في المدرجات، النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي والمهاجم الأوروغوياني لويس سواريز، اللذين غابا عن هذا اللقاء بسبب الإصابة.
بهذا الفوز أحرز برشلونة أول 3 نقاط له في الليجا هذا الموسم، محتلًا المركز التاسع، بينما تجمد رصيد ريال بيتيس بدون نقاط في المركز الأخير.
وأصبح غريزمان أول لاعب في تاريخ برشلونة يسجل ثنائية في أول ظهور رسمي له على معقل "كامب نو" في كتالونيا.
ورغم غياب ميسي وسواريز، فإن "البرسا" تمكن من تحقيق ذلك الكبير، ليؤكد جاهزيته للدفاع عن لقبه.
وفي مباراة أخرى، حقق أتليتيكو مدريد انتصارين من مباراتين بعد أن سجل فيتولو في الشوطالثاني ليضمن انتصارا صعبا بنتيجة 1-صفر على ليغانيس.
ولم يفز أتليتيكو على منافسه القادم من مدريد على استادبوتاركي في دوري الدرجة الأولى الاسباني على الإطلاق من قبل لكنت سديدة فيتولو ضمنت مواصلة أتليتيكو لمستواه الرائع منذ بدايةا لموسم.
وبهذه النتيجة العريضة يضرب برشلونة أكثر من عصفور، حيث أنه حقق انتصاره الأول في الليجا بعد خسارة الافتتاح المفاجئة أمام أثلتيك بلباو بهدف.
كما أن الفريق حقق فوزا معنويا كبيرا في ظل ظروف صعبة يمر بها متمثلة في الغيابات العديدة التي ضربت ثلاثة من نجومه الأرجنتيني ليونيل ميسي والأوروجوائي لويس سواريز والفرنسي عثمان ديمبيلي، فضلا عن رحيل البراويلي فيليبي كوتينيو لبايرن ميونيخ الألماني.
وبهذه النقاط الثلاث يحتل حامل اللقب منتصف الترتيب بفارق الأهداف خلف ليفانتي.
من جانبه، تكبد ريال بيتيس خسارته الثانية على التوالي ليقبع في ذيل الترتيب بفارق الأهداف خلف ليجانيس.
من جانبه، كتب أنساي فاتي، لاعب برشلونة التاريخ بمشاركته أمام ريال بيتيس، في الجولة الثانية من الدوري الإسباني، عندما لعب كبديل في آخر الشوط الثاني.
وأصبح فاتي ثاني أصغر لاعب في تاريخ برشلونة، بمباراة رسمية بعمر 16 عام و300 يوم، بعد مشاركة فيسنتي مارتنيز بعمر 16 عاما و298 في موسم 1941/42.
وشارك لاعب غينيا بيساو، في العشر الدقائق الأخيرة من مباراة ريال بيتيس، عندما كانت تشير النتيجة إلى تقدم فريقه بخمسة أهداف لهدفين.
ساقط توجيهية وكيل أعمال وسمسار مراكب وقباني والعكس صحيح، إنها الفهلوة لصانع البهجة توفيق الدقن، الذي أقنعنا جدا في دوره بفيلم ابن حميدو في العملاق إسماعيل ياسين والجان أحمد رمزي. ولمعرفة أسباب نجاح الباز أفندي في حياته العملية، عليكم قراءة ما يلي: ـ منذ نعومة أظافره اعتمد على نفسه وفكه من التعليم ووجع النفوخ وقرر يسقط في التوجيهية "الثانوية العامة سعاتك منك ليه أيام زمان"، وفتح مكتب سمسرة وربنا فتحها عليه. ـ الباز أفندي لم يكتفى بعمله الخاص بمجال الشحن والتفريغ والمراكب، وكان بيشتغل في وقت فراغه مع الست لاتانيا في مجال الكيف، وبذكاءه الفج مقدرش يعرف مكان بطن الزير، مش عارف ازاي هو معرفش مع إننا شوفنا الفيلم اكتر من 100 مرة وعرفنا وهو لأ. ـ لم يخجل من فشله ـ أيوة والله ـ متكسفش إنه كان ساقط توجيهية بالعكس كاتبها على يافطة مكتبه وتفاخر بها طيلة أحداث الفيلم وكان عامل فيها جيمس بوندق في نفسه ومقضيها. ـ البسكلته.. أول عجلة تدخل مكتب عمل بدون واسطة او محسوبية بل وكانت تجلس خلف الباز افندي لأنه ميقدرش يستغنى عنها، وكمان مظبط الموظفين بتوعه فى الشغل و جايب لهم بسكلته يتنقلوا ب...
تعليقات